لليوم الثاني على التوالي، بعثة المرجع المدرسي تقيم ندوتها الثانية بعنوان:نحو علم تاسيسي لبيان قرآني، مصور

لليوم الثاني على التوالي، بعثة المرجع المدرسي تقيم ندوتها الثانية بعنوان:نحو علم تاسيسي لبيان قرآني، مصور

أقامت بعثة سماحة المرجع المدرسي -دام ظله- الندوة الثانية مساء الأحد 7 ذو الحجة 1436هـ، والذي قدمها سماحة الشيخ عبد الغني عباس تحت عنوان: (نحو علم تاسيسي لبيان قرآني) في مقر البعثة بمكة المكرمة بحي العزيزية، أكد سماحته في بداية حديثه إلى أن الأمة الإسلامية بحاجة ماسة إلى تأسيس علم أصول قرآني، كما هي الحاجة إلى تأسيس علم أصول الفقه؛ من أجل التوصل إلى الفتوى والنتيجة الفقهية، مشيرا إلى الغاية من تأسيس هذا العلم ألا وهو التوصل إلى فهم أفضل للمسالة القرآنية، موضحا أننا بحاجة إلى قراءة تأسيسية للعلوم القرآنية النظرية، وخاصة المتصل بالمصطلحات الثلاثة التي لها مسيس الحاجة لفهم القرآن، وتحديدا التفسير والتأويل والتدبر، معتبرا سماحته أن فهم هذه المصطلحات الثلاثة مدخلا إلى اجتهاد قرآني، و أن هذا الاجتهاد يمكن جعله حجة ويمكن التعبد به، سواء إذا وصلنا إلى نتائج قطعية وجزمية أو التوصل إلى الظن المتعبر كما هو الحال في الفقه.

وقد ناقش الباحث مسألة النتائج القطعية والظن المعتبر، وكيفية جعل الظن المعتبر حجة يمكن التعبد به، مرجعا ذلك إلى محددين أساسيين من محددات الاجتهاد القرآني أو الاستفادة من النص القرآني: أولا: تمثل تفسيرات الأئمة حال سؤالهم من خلال تضمين بعض الموضوعات والأحكام آيات قرآنية، مبينا العلاقة بينما، وكيفية الاستفادة منها.

ثانيا: فهم اللغة العربية وقوانينها وأساليبها ومعانيها، مؤكدا أهميتها في ترجيح معنى في كثير من الأحيان على معنى آخر.

بعثة المرجع المدرسي تقيم الندوة الثانية لليوم الثاني على التوالي بعنوان:

نحو علم تاسيسي لبيان قرآني

أقامت بعثة سماحة المرجع المدرسي -دام ظله- الندوة الثانية مساء الأحد 7 ذو الحجة 1436هـ، والذي قدمها سماحة الشيخ عبد الغني عباس تحت عنوان: (نحو علم تاسيسي لبيان قرآني) في مقر البعثة بمكة المكرمة بحي العزيزية، أكد سماحته في بداية حديثه إلى أن الأمة الإسلامية بحاجة ماسة إلى تأسيس علم أصول قرآني، كما هي الحاجة إلى تأسيس علم أصول الفقه؛ من أجل التوصل إلى الفتوى والنتيجة الفقهية، مشيرا إلى الغاية من تأسيس هذا العلم ألا وهو التوصل إلى فهم أفضل للمسالة القرآنية، موضحا أننا بحاجة إلى قراءة تأسيسية للعلوم القرآنية النظرية، وخاصة المتصل بالمصطلحات الثلاثة التي لها مسيس الحاجة لفهم القرآن، وتحديدا التفسير والتأويل والتدبر، معتبرا سماحته أن فهم هذه المصطلحات الثلاثة مدخلا إلى اجتهاد قرآني، و أن هذا الاجتهاد يمكن جعله حجة ويمكن التعبد به، سواء إذا وصلنا إلى نتائج قطعية وجزمية أو التوصل إلى الظن المتعبر كما هو الحال في الفقه.

وقد ناقش الباحث مسألة النتائج القطعية والظن المعتبر، وكيفية جعل الظن المعتبر حجة يمكن التعبد به، مرجعا ذلك إلى محددين أساسيين من محددات الاجتهاد القرآني أو الاستفادة من النص القرآني: أولا: تمثل تفسيرات الأئمة حال سؤالهم من خلال تضمين بعض الموضوعات والأحكام آيات قرآنية، مبينا العلاقة بينما، وكيفية الاستفادة منها.

ثانيا: فهم اللغة العربية وقوانينها وأساليبها ومعانيها، مؤكدا أهميتها في ترجيح معنى في كثير من الأحيان على معنى آخر.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)