مواطنون يشكون إرتفاع أسعار الملابس المدرسية والقرطاسية بالتزامن مع قرب العام الدراسي

مواطنون يشكون إرتفاع أسعار الملابس المدرسية والقرطاسية بالتزامن مع قرب العام الدراسي

مع بداية كل عام دراسي يتكرر ارتفاع اسعار المستلزمات المدرسية كالملابس والقرطاسية والحقائب، غير ان هذا العام اصبح تجهيز الابناء للمدرسة حملاً ثقيلا على كاهل الاسرة بصورة عامة بسبب تأخير صرف رواتب الموظفين ومقاتلي الحشد الشعبي وشركات التمويل الذاتي.

ام زهراء إحدى الامهات التي اخذت على عاتقها تجهيز ابنائها الاربعة للسنة الدراسية الجديدة، اثنان منهما بالمرحلة الابتدائية واثنان بالمرحلة المتوسطة، تقول لوكالة انباء بغداد الدولية/ واب/، ان “ارتفاع الاسعار مخبيف اذ ان سعر (الصدرية) الصغيرة 25 الف دينار والقميص 13 الف دينار ولم استطيع اكمال شراء الملابس المدرسية والقرطاسية بسبب الغلاء”.

فيما استغرب الحاج خليل ابراهيم “غياب روح التعاون من قبل التجار والاحتكار كلما حانت الفرصة لذلك، فمع كل مناسبة سواء كانت خاصة أو عامة يترصد التجار حركة السوق فيرفعون اسعار سلعة معينة عندما يزداد الطلب عليها”.

وتسألت أم علي،”ماذا سيفعل ابناء الشهداء في الحشد الشعبي الذين ضحوا بأنفسهم دفاعاً عن العراق ومقدساته خاصة وان اغلب اسرهم فقيرة لم تستلم مخصصات ورواتب الشهيد”.

ودعت ام علي إلى “إنشاء جمعية خاصة لطلبة المدارس من ابناء الشهداء والجرحى لتزويدهم بما يحتاجونه من مستلزمات مدرسية وملابس بأسعار رمزية أو على الاقل بأسعار مدعومة”.

من جهته قال محمد رضا صاحب محل لبيع الملابس، لـ/ واب/ “لم استطع الوقوف بوجه ارتفاع الاسعار في السوق فذلك مخالفة لعرف السوق، بيد اني تحسست ضعف القدرة الشرائية للمواطن فحاولت ان ان أكسر المألوف عبر البيع بالتقسيط والآجل دون فرق كنوع من المساهمة للتخفيف عن كاهل المواطن”.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)