انصار الثورة في البحرين تدعو لمظاهرات كبرى نحو ميدان اللؤلؤة في ذكرى استقلال البحرين

انصار الثورة في البحرين تدعو لمظاهرات كبرى نحو ميدان اللؤلؤة في ذكرى استقلال البحرين

دعت حركة أنصار ثورة 14 فبراير إلى إحياء ذكرى الإستقلال المجيدة للبحرين في يوم الرابع عشر من شهر آب الجاري، وطالبت جماهير الثورة وشبابها الرسالي الثوري المقاوم بالزحف في مظاهرات كبرى نحو ميدان الشهداء.

وجاء في البيان الذي أصدرته الحركة ونشرته على موقعها اليوم الثلاثاء:

بسم الله الرحمن الرحيم

((وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ)) صدق الله العلي العظيم.

تدعو حركة أنصار ثورة 14 فبراير إلى إحياء ذكرى الإستقلال المجيدة للبحرين في يوم الرابع عشر من شهر آب/أغسطس الجاري ، وتطالب جماهير الثورة وشبابها الرسالي الثوري المقاوم بالزحف في مظاهرات كبرى نحو ميدان الشهداء.

إن ذكرى يوم الإستقلال المجيدة فرصة لرفض كل أنواع الوصاية ، ومنطلق لتصعيد الثورة الشعبية والمقاومة المشروعة لرفض كافة أنوع الإحتلال الأجنبي الغربي، والغزو والإحتلال السعودي وقوات عار الجزيرة ، ورفض الإحتلال والغزو الخليفي لبلادنا.

يا جماهير الثورة ..

يا شعبنا الأبي ..

يا شباب الثورة والمقاومة ..

إننا نستقبل ذكرى الإستقلال من هيمنة الإستعمار البريطاني ، في الرابع عشر من أغسطس من كل عام ، وفي الذكرى “الرابعة والأربعون” لهذا العام ، تبارك حركة أنصار ثورة 14 فبراير لشعب البحرين قرب حلول هذه الذكرى المجيدة وتحيي ذكرى شهداء الإستقلال والحرية والكرامة ، الذين جابهوا الإستعمار الإنجليزي وناضلوا “سنة وشيعة” جنبا إلى جنب من أجل الإستقلال والحرية لهذا الوطن الغالي ، ونتمنى أن يمن الله على شعبنا بالخلاص من كل أنواع الإستعمار والهيمنة الأمريكية والبريطانية والصهيونية والصليبية والسعودية ، وأن يزول الإحتلال والغزو الخليفي عن كاهل الشعب البحراني ليتحرر ويقرر مصيره بنفسه ويختار نوع نظامه السياسي الذي يرتضيه.

كما أن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب الشعب البحراني وهو يخرج ويزحف في مظاهراته نحو دوار اللؤلؤة بالتأكيد على شعارات الثورة وإستحقاقاتها السياسية ، وأن لا يتوجه لدعوات الإنبطاحيين المصلحيين دعاة الملكية الدستورية التي تم تشييع جثمانها إلى مثواها الأخير من زمن بعيد ، الذين يريدون شرعنة الحكم الخليفي من جديد وأن يتوددوا له ، ومغازلته من أجل توريط الشعب في ميثاق خطيئة جديد ، يريدونه معدل وبنسخة جديدة ، ولذلك فإن وعيكم في يوم عيد الإستقلال هو مطلوب لكي نبدل كلمة المناصحة إلى المقاومة والجهاد والنضال من أجل إسقاط النظام ، وإسقاط الطاغية حمد ومحاكمته مع أزلام حكمه ومرتزقته وجلاديه كمجرمي حرب ومرتكبي جرائم إبادة جماعية بحق شعبنا المظلوم.

وهنا تظم حركة أنصار ثورة 14 فبراير صوتها وكلمتها مع قوى المعارضة (القوى الثورية) المتشكلة من “إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير ، تيار العمل الإسلامي ، تيار الوفاء ، حركة الحريات والديمقراطية “حق” ، حركة خلاص وحركة أحرار البحرين الإسلامية” ، وتعلن عن دعمها لطرح هذه النقاط الهامة التي طرحتها القوى الثورية ،والتذكير بها من أجل تحقيق تطلعات شعبنا البطل والأبي وهي:-

أولاً: يجب أن نحيي هذه الذكرى بكلّ ما لدينا من سبل مشروعة، وأن نبقيها حيّة في وجدان شعبنا وأجيالنا الواعدة، لما لذلك من أثر وطنيّ كبير، خصوصًا أنّ نظام العصابة الخليفيّة يحاول بشتّى السبل تغييب هذه الذكرى ومحوها من تاريخ البحرين، وإستبدالها بذكرى مشؤومة، وهي ذكرى تولّي الحاكم الخليفيّ الظالم لمقاليد السلطة غير المشروعة في البحرين.

ثانياً: في هذه المناسبة، لا بدّ أن نستحضر بكلّ عنفوان ذكرى نضالات شعبنا البطلّ وكلّ نخبه وجماهيره، الذين قارعوا المستعمر البريطانيّ الآثم، وناضلوا من أجل الاستقلال والسيادة، فنستذكر شهداء البحرين الذين روت دماؤهم تراب أوال، فلهم منّا ألف تحيّة، ونعاهدهم بأنّنا باقون على دربهم حتى تحقيق العدالة والاستقلال الكامل من كل أشكال التسلّط والظلم، وأنّنا مستمرّون في النضال حتى تقرير المصير.

ثالثاً: في هذه الذكرى نؤكّد رفضنا التام لوجود القوّات والقواعد الأجنبيّة التي تتدخّل في شؤون وطننا الحبيب، والتي جاءت عبر خيانة الخليفيّين لتراب أوالنا السليبة، وعلى رأس تلك القوّات الجيش السعوديّ الجبان وما يسمّى قوّات درع الجزيرة الجبناء، الذين دخلوا البحرين وهدموا المساجد وقتلوا الأبرياء، ونؤكّد أنّ كلّ الخيارات المشروعة عقلًا ودينًا لطرد هذه القوّات المحتلةّ هي حقّ لشعبنا، ونرفض وجود القواعد البريطانيّة والأمريكيّة التي تدعم نظام القتل والتعذيب، وتساهم في إجهاض طموح شعبنا وتطلّعاته المحقّة.

رابعاً: ندعو جماهير شعبنا للتأهّب والاستعداد لأكبر مشاركة في التظاهرات الكبرى، زحفًا نحو «ميدان اللؤلؤة»، وذلك يوم الجمعة الموافق ١٤ من أغسطس ٢٠١5م.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)