المرجع المدرسي يؤكد على ان الأمة تركت القرأن والعترة فتوحلت في سخافات من ميراث التخلف والحكام الظلمة

المرجع المدرسي يؤكد على ان الأمة تركت القرأن والعترة فتوحلت في سخافات من ميراث التخلف والحكام الظلمة

اكد سماحة المرجع المُدرّسي(دام ظله) أن  علينا كافراد ومؤسات ومجتمعات ان نسعى جديا لكي نضع أسس الوقاية وترسيخها في معالجة مختلف القضايا والملفات  ونعمل وفق منطوق ومفهوم النص القرآني القائل: (وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ).  واضاف سماحته في حديث له خلال استقباله جموعا من الخطباء وطلبة الحوزات العلمية: ” يجب أن تكون أحاديث الخطباء والمبلغين الكرام نابعة من صميم الحاجة الاجتماعية لكي تكون مفيدة حقاً ففـي مجتمعاتنا أمراض و ازمات ومشاكل خطيرة للغاية بحاجة الى تشخيص وعلاج”. وفي هذا السياق قال سماحته: “حينما تركت الأمة الاحتكام الى القران و سيرة وكلمات النبي وأهل بيته(ص) توحلت في مجموعة سخافات من ميراث التخلف والحكام الظلمة و ادعياء العلم من كهنة السلاطين” . مشيرا الى أن :” ثقافة ودعوات الكراهية والتحريض والتكفير والقتل افكار شاذة تلتقي مع الصهيونية ، دخلت بلدان الأمة من خلال بعض العمائم المزيفة والفضائيات والاموال التي تفوح منها رائحة النفط والغاز” 

وخاطب سماحته ابناء الامة لاسيما الشباب بالقول:” أيها الشباب إن فكر وثقافة  الكراهية والتكفير بضاعة  قطاع الطرق من كهنة السلاطين و أدعياء العلم الذين يقطعون الطريق بينكم وبين الله ورسوله والقرآن فأحذروا منتهم وأتركوهم… فالتكفير والتحريض تفكير ونهج معوج يجب أن يكون مرفوضا في الأمة ، وهو نهج و تفكير بني امية وهو اليوم يُنتج ويُنشر ويُسوّق من خلال العمائم المزيفة من كهنة السلاطين وإعلام  التضليل  التي بات بؤرة لنشر الكراهية و الرذيلة في الامة”. وتسائل سماحته:”  لماذا لانأخذ العبر ونتعظ من تجارب و تأريخ الأمة المضيىء وتجارب الأمم اليوم  ونستفيد منها لرحلة جديدة نحو الاصلاح و التقدم  وحسن إتخاذ القرار وطريقة حل الخلافات “. هذا واكد سماحته على أن : ” مفتاح التغلب على  ماتواجهه الأمة من تحديات و مشاكل بالعودة الى القرآن والرسول واهل بيته (ص) وجعلهما معيارا  لتقييم وبناء حياتنا.. وعلينا جميعا ان نعي أن الاهواء والشيطان يدعوان الى الخلافات والصراعات والقتل على الهوية والحروب الاهلية ومن ثم في النهاية تكون الخسارة للجميع.. فعلى الامة ان لاتسترسل في ثقافة التبرير والخمول و التنصل من حمل مسؤولية مواجهة فكر النفاق والتكفير والقتل والتضليل والكراهية وعليها أن تتعض بألتاريخ “. وفي هذا السياق قال سماحته:”  هناك فرق شايع بين الأمة التي يريدها الله وسوله والأمة التي يتلاعب بها كهنة السلاطين وميراث التخلف والظلم.. ولذا  ولمواجهة التضليل والتكفير والتخلف فإن على الأمة أن تنتفض وتعود الى قرآتها ونبيها وعقلها وتاريخها المضيىء”.

وختم سماحته بالقول أن :” صنائع المعروف تقي مصارع السوء كما جاء في الحديث الشريف و كم هي مصارع السوء من حولنا وكم هي الأخطار المحيطة ببلادنا و بأمتنا فلنتجنبها بصنائع المعروف ونتقي الله بأي عمل صالح.. واعلموا أن صلاح الأمة عند انطلاقتها الأولى هو ذاته صلاحها اليوم وهو يتمثل بدءً وعوداً في كتاب الله المجيد وأهل البيت(ع) فإذا اعتصم الناس بالقرآن واهل البيت(ع) فإن الله يعصمهم من الفتن والمحن، فلتنظر الامة الى المسافـة التـي تفصلها عن اهل البيت (ع) و عن القـرآن ومفاهيمـه ومعانيـه ونسعى لردم الهوة القاتلـة ونتعلم كيف نتجاوز المسافـة .. فالثقلين أهل البيت (ع) والقرآن الكريم، بصائر ونور وفرقان وهدى وميزان وهما الشفاء والرحمة وواحة السلام ومن أجل ذلك علينا أن نُذكر أنفسنا و الناس في هذا الشهر بإخلاق وسيرة وكلمات النبي واهل بيته(ص) و بهذا الكتاب الكريم ليس لكي نكثر من تلاوته فقط بل ولنعمل بهداه ونصقل قلوبنا بالتدبر فيه”.

Print Friendly

أخبار تهمك (بواسطة علامة)